قيس آل قيس
425
الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )
ذكر السبع الطوال ، السابع في الحروف التي كتب بعضها على خلاف بعض ، الثامن في اقسام الوقوف ، التاسع في تقسيمات مهمة من المنطق والمعاني ، العاشر في ان كلام الله سبحانه وتعالى قديم ، الحادي عشر في كيفية استنباط المسائل . وقال في آخره : وقد تضمن كتابي هذا حاصل التفسير الكبير وجامع لأكثر التفاسير وحل كتاب الكشاف واحتوى مع ذلك على النكت المستحسنة الغريبة مما لم يوجد في سائر التفاسير . اما الأحاديث فاما من الكتب المعتبرة واما من الكشاف والكبير الا الأحاديث الموردة في الكشاف في فضائل السور فأنا قد أسقطناها لان النقاد زيفها الا ما شذ منها ، واما الوقوف فللسجاوندى مع اختصار لبعض تعليلاتها ، واما أسباب النزول فمن كتاب جامع الأصول أو التفسيرين أو من الواحدي ، واما اللغة فمن الجوهري والتفسيرين والمفتاح ، واما الاحكام فمن شروح الوجيز للرافعي ، واما التأويل فمن نجم الدين دايه ، ولم أمل فيه الا إلى مذهب أهل السنة والجماعة فبينت أصولهم ووجوه استدلالاتهم بها وما ورد عليه ، واما في الفروع فذكرت استدلال كل طائفة بالآية على مذهبه من غير تعصب ومراء ، ولقد وفقت لاتمامه في مده خلافه على رضي الله عنه ، ولو لم يكن ما اتفق في أثنائه من الاسفار الشاسعة ، لكان يمكن اتمامه في خلافة أبى بكر رضى الله تعالى عنه كما وقع لجار الله ومقصودى جمع المتفرق وتبيين بعض وجوه الاعجاز ولو لم تكن العلوم الأدبية بأنواعها والأصولية بفروعها والحكمية بتفاصيلها وسيله إلى فهم معاني كتاب الله العزيز لكنت متأسفا على ما رجيت من في بحث تلك القوالب لكنت متأسفا على ما ازجيت من العمر في بحث تلك القوالب » . 2 - كتاب تعبير التحرير « خطى » ، ذكره له صاحب الذريعة إلى تصانيف الشيعة في ( ج 4 ، ص 206 ، التسلسل 1028 ) وقال : « شرح على ( تحرير المجسطى ) تاليف المحقق الطوسي « 188 » ، والشارح هو الشيخ نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري المعروف بالنظام الأعرج مؤلف غرائب القرآن في سنة 828 ه « 189 » نسخة من الشرح في الخزانة الرضوية في 350 ورقة بخط محمد بن خضر التميمي كتبها في سنة 873 ه كما ذكر في فهرس الخزانة ، أوله السعد قرين من صدر كلامه بالحمد لواهب السعادة .
--> ( 188 ) العلامة المحقق نصير الدين محمد بن محمد الطوسي المتوفى سنة 672 ه . ( 189 ) هذا التاريخ خطا كما بينا في التسلسل 1 فيما سبق .